يصل التعليم بين المحترف وجمهور المستقبل. وفي تجربة بدر، ينبغي فهمه نشاطاً مهنياً وجزءاً من السعي إلى إتاحة المشاركة في الفن.
التعلّم عبر المادة
تستعيد ليانة بدر في «الفيصل» عام 2019 تجربتها مع الطين في مشغله وتوجيهه لها. وتنبع قيمة شهادتها من وصف لقاء تعليمي: التعامل مع مادة هشة، ومحاولة بناء شكل، والتعلّم بالممارسة والتصحيح. إنها شهادة شخصية، وليست سجلاً وظيفياً أو توثيقاً لدورة محددة التاريخ.
إتاحة مكان للجمهور
تكشف الغاية التربوية المعلنة لغاليري 79 عن بُعد آخر لهذا العمل؛ فقد شملت تنمية قدرات الأطفال والتذوق الفني العام. لا يقتصر التعليم هنا على إعداد فنانين محترفين، بل يشمل تنمية القدرة على النظر والتجريب والمشاركة.
حدود السجل المتاح
يعرّف المتحف الوطني الأردني بدر بوصفه معلّماً للفن. لكن المصادر التي راجعناها لا تقدّم تاريخاً وظيفياً كاملاً أو قوائم بالدورات والطلبة. لذلك لا ننسب إليه وظائف تعليمية بعينها أو تأثيراً مباشراً في فنانين محددين من دون شاهد.
