عصام بدر

عصام بدر / الأرشيف الرقمي

الجداريات والفن العام

يغيّر العمل العام شروط اللقاء بالفن، إذ يصبح العمل جزءاً من المكان والحياة اليومية بدلاً من بقائه داخل قاعة عرض. وتربط جداريات عصام بدر الخزف والنحت البارز والمواد المعمارية بأماكن الحياة المدنية في رام الله. تميّز هذه الصفحة بين المعلومات الواردة في المصادر التاريخية، والشهادات اللاحقة، والحالة الراهنة التي ما زالت تحتاج إلى مسح ميداني.

جدارية بلدية رام الله

يصف نص نُشر في مجلة شؤون فلسطينية عام 1982 عملاً نفّذه عصام بدر على الجدار الشرقي لمبنى بلدية رام الله. ووفقاً للنص، تكوّن العمل من أشكال مصنوعة من الحديد والخزف على أرضية رخامية، رابطاً بين النحت البارز والخزف والسطح المعماري.

يقرأ المصدر في الجدارية صوراً مرتبطة بالتجربة الفلسطينية، منها الرحيل والتشبث بالأرض والعمل والحياة الجماعية. وتمثل هذه القراءة وصفاً منشوراً للعمل، ولا تغني عن دراسة الجدارية نفسها أو مراجعة وثائق التكليف الأصلية.

تتضمن النسخة الرقمية من النص أخطاءً في بعض الأرقام؛ لذلك لا تُعتمد القياسات أو سنة الإنجاز الدقيقة قبل مراجعة صورة الصفحة الأصلية أو سجلات بلدية رام الله.

الفنان
عصام بدر
الموقع التاريخي
الجدار الشرقي لمبنى بلدية رام الله
الخامات المذكورة
الحديد والخزف على أرضية من الرخام
تاريخ المصدر
وصف منشور في مجلة شؤون فلسطينية عام 1982
تاريخ الإنجاز
يحتاج إلى التحقق من سجلات البلدية أو الوثائق الأصلية
الموقع والحالة الراهنان
لم يتم التحقق منهما ميدانياً. تذكر شهادة منشورة عام 2019 أن العمل نُقل إلى قصر الثقافة.

النقل إلى قصر الثقافة

تذكر ليانة بدر في شهادة منشورة عام 2019 أن جدارية البلدية نُقلت لاحقاً إلى قصر الثقافة في رام الله. وتبقى هذه المعلومة شهادة لاحقة تحتاج إلى مقارنتها بسجلات البلدية وقصر الثقافة، وتوثيق تاريخ النقل وأسبابه والطريقة التي فُكّكت بها الجدارية وأعيد تركيبها.

إذا كان العمل قد نُقل بالفعل، فمن المهم التمييز بين موقعه الأصلي بوصفه جزءاً من مبنى البلدية، وموقع عرضه اللاحق. فالنقل يغيّر العلاقة بين العمل والعمارة والجمهور، ويصبح جزءاً من تاريخ الجدارية المادي والمؤسسي.

جداريات ومواقع أخرى

تذكر مقالة ليانة بدر أعمالاً جدارية في مبنى جريدة الأيام وفي مستشفى رام الله، إضافة إلى أعمال في فنادق لم تكن الكاتبة تعرف مصيرها وقت نشر المقالة. وتُعرض هذه المعلومات بوصفها إشارات تاريخية منسوبة إلى مصدرها، ولا تُعدّ تأكيداً للحالة الراهنة أو لإمكانية الوصول إلى الأعمال.

تشير السيرة المنشورة لدى PASSIA إلى جداريات أو أعمال عامة في مواقع من بينها بلدية رام الله وفندق غراند بارك ومقر جريدة الأيام ومستشفى رام الله. لكن التواريخ الدقيقة، والعناوين الأصلية، والقياسات، والجهات التي كلّفت بتنفيذ هذه الأعمال لا تزال تحتاج إلى وثائق إضافية.

يجب التعامل مع كل موقع بوصفه قيداً مستقلاً في السجل، مع توثيق اسم المبنى ومكان العمل داخله ومواد التنفيذ وتاريخ التكليف والتركيب وأي عملية نقل أو ترميم لاحقة.

الجدارية بوصفها سجلاً عاماً

لا يقتصر تاريخ الجدارية على صورتها أو موضوعها، بل يشمل موقعها المعماري، والجهة التي طلبت تنفيذها، والمواد المستخدمة، وظروف تركيبها، والجمهور الذي كان يلتقي بها، وأي عمليات نقل أو ترميم أو تفكيك تعرّضت لها لاحقاً.

وقد توثّق صورة لوحة مفككة مرحلة مختلفة تماماً عن صورة العمل في موقعه الأصلي. لذلك يجب عدم استخدام صورة جزء منفصل بوصفها دليلاً على شكل التركيب الكامل من دون معلومات واضحة عن مكان التصوير وتاريخه.

يشمل التوثيق المطلوب صور الموقع الأصلية والحالية، ومخططات المبنى، وعقود التكليف، والمراسلات، والصحف، وشهادات المشاركين في التنفيذ، وسجلات الصيانة أو النقل. ويساعد جمع هذه المواد على تحديد ما بقي من الأعمال وما تغيّر أو فُقد.

الحالة الراهنة وأولويات البحث

لا تقدم المصادر المنشورة المتاحة مسحاً ميدانياً حديثاً لحالة جداريات بدر. ولذلك لا تصف هذه الصفحة أي عمل بأنه موجود أو مفقود أو محفوظ بالكامل من دون تحقق مباشر.

تتمثل الخطوة التالية في زيارة المواقع المذكورة، والتواصل مع بلدية رام الله وقصر الثقافة وجريدة الأيام ومستشفى رام الله وفندق غراند بارك، والبحث عن صور أو سجلات تحدد تاريخ كل عمل ومكانه وحالته.

وينبغي أن تتضمن أي معاينة مستقبلية صوراً عامة وتفصيلية، وتاريخ المعاينة، والموقع الدقيق، والقياسات، والخامات، وحالة السطح، وأي آثار للفك أو النقل أو الترميم.

افتح الملف الأصلي